السيد جعفر مرتضى العاملي
277
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
نصوص حول سبب غزوة مؤتة : قالوا : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعث الحارث بن عمير الأزدي إلى ملك بصرى بكتاب ، فلما نزل مؤتة ( 1 ) عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني ، وهو من أمراء قيصر على الشام ، فقال : أين تريد ؟ قال : الشام . قال : لعلك من رسل محمد ؟ قال : نعم ، أنا رسول رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فأمر به ، فأوثق رباطاً ، ثم قدمه ، فضرب عنقه صبراً . ولم يقتل لرسول الله « صلى الله عليه وآله » رسول غيره . فبلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » الخبر ، فاشتد عليه . وندب الناس ، وأخبرهم بمقتل الحارث ، ومن قتله . فأسرع الناس وخرجوا فعسكر بالجرف ، ولم يبين رسول الله « صلى الله عليه وآله » الأمر ( 2 ) . إلى أن يقول النص : وعسكر الجيش قبل خروجه في الجرف ، وهو
--> ( 1 ) مؤتة : موضع معروف عند الكرك بالأردن . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 755 و 756 والطبقات الكبرى لابن سعد ( ط دار صادر ) ج 2 ص 128 و ( ط ليدن ) ج 4 ص 24 و 65 والسيرة الحلبية ج 3 ص 66 وتاريخ الخميس ج 2 ص 70 والبحار ج 21 ص 58 و 59 عن شرح النهج للمعتزلي ، والإصابة ج 1 ص 286 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 1 ص 304 و 305 وأسد الغابة ج 1 ص 342 وتهذيب تاريخ دمشق ج 1 ص 94 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 61 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 7 وج 11 ص 464 وج 19 ص 683 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 204 .